العلامة المجلسي

196

بحار الأنوار

في المصباح : رجل طلق الوجه : أي فرح ظاهر البشر ، وهو طليق الوجه قال أبو زيد : متهلل بسام . وفي الحديث حث على حسن المعاشرة والاكتفاء بظواهر أحوالهم ، وعدم تجسس ما في بواطنهم ، فإنه أقرب إلى هدايتهم وإرشادهم إلى الحق ، وتعليم الجهال وهداية أهل الضلال ، وأبعد من التضرر منهم والتنفر عنهم ، والاخبار في حسن المعاشرة كثيرة ، لا سيما مع المدعين للتشيع والايمان ، والله المستعان . 12 - * ( باب ) * * ( شدة ابتلاء المؤمن وعلته ) * * ( وفضل البلاء ) * * الآيات * البقرة : أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب ( 1 ) . آل عمران : لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور ( 2 ) . الانعام : ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم

--> ( 1 ) البقرة : 214 . ( 2 ) آل عمران : 188 .